السيد مهدي الرجائي الموسوي

131

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

جعفر ، قال : كتب أبومحمّد عليه السلام إلى أبيالقاسم إسحاق بن جعفر الزبيري قبل موت المعتزّ بنحو عشرين يوماً : ألزم بيتك حتّى يحدث الحادث ، فلمّا قتل بريحة كتب إليه : قد حدث الحادث فما تأمرني ؟ فكتب : ليس هذا الحادث هو الحادث الآخر ، فكان من أمر المعتزّ ما كان . وعنه قال : كتب إلى رجل آخر يقتل ابن محمّد بن داود عبداللّه قبل قتله بعشرة أيّام ، فلمّا كان في اليوم العاشر قتل « 1 » . ورواه الشيخ المفيد في الارشاد عن الكليني مثله « 2 » . 1947 - الكافي : علي بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل العلوي ، قال : حبس أبومحمّد عليه السلام عند علي بن نارمش ، وهو أنصب الناس وأشدّهم على آل أبي طالب ، وقيل له : افعل به وافعل ، فما أقام عنده إلّا يوماً حتّى وضع خدّيه له ، وكان لا يرفع بصره إليه إجلالًا وإعظاماً ، فخرج من عنده وهو أحسن الناس بصيرةً وأحسنهم فيه قولًا « 3 » . 1948 - ورواه الشيخ المفيد في الارشاد « 4 » ، والطبرسي في إعلام الورى ، عن ابن قولويه ، عن الكليني مثله « 5 » . 1949 - الكافي : علي بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمّد ، عن علي بن عبدالغفّار ، قال : دخل العبّاسيون على صالح بن وصيف ، ودخل صالح بن علي وغيره من المنحرفين عن هذه الناحية على صالح بن وصيف عندما حبس أبامحمّد عليه السلام ، فقال لهم صالح : وما أصنع قد وكّلت به رجلين من أشرّ من قدرت عليه ، فقد صارا من العبادة والصلاة والصيام إلى أمر عظيم ، فقلت لهما : ما فيه ؟ فقالا : ما تقول في رجل يصوم النهار ، ويقوم الليل ، لا يتكلّم ولا يتشاغل ، وإذا نظرنا إليه ارتعدت

--> ( 1 ) أصول الكافي 1 : 506 ح 2 . ( 2 ) الارشاد 2 : 325 . ( 3 ) أصول الكافي 1 : 508 ح 8 . ( 4 ) الارشاد 2 : 329 - 330 . ( 5 ) إعلام الورى ص 359 - 360 .